كشف الحراك الشعبي بالريف عن الوجه الحقيقي لجميع الأحزاب السياسية المغربية بل قد أظهر مدى خبثها ورغبتها في استغلال مأسي الناس لنيل مصالحها الشخصية الضيقة الأفق .
وما لفت انتباه الناس بعض الأشخاص المحسوبيين على الدكاكين السياسية , اللذين حاولوا بكل ما أتو من قوة أن يستغلوا الحراك الشعبي و الدفاع عن خططهم المخزنية اللتي تسعى لتركيع الرفيين , فالبعض منهم يمارس جرائم في حق الريفيين , و يهجرهم الى مدن أخرى لتذليلهم و استغلال عرق جبينهم , و في نفس الوقت يدعي دفاعه عن الريف و الريفيين , وكل هذا نقوله و لدينا دلاءل بالصور و الوثائق سنكشف عنها في حينها . فكيف لشخص يسرق أبناء جلدته أن يدافع عنهم في نفس الوقت ؟
هؤلاء مازلوا يطمعون في كسب المزيد من الثرواة على حساب الشعب , خصوصا في الأوقات اللتي تتأزم فيها العلاقات بين الشعب و المخزن , فهم يعملون على اطفاء نيران الحركات الاحتجاجية لكسب ثقة النظام . لهذا نقول لا ثقة في الأحزاب السياسية فهم أذيال المخزن و أدواته في تنفيذ جرائمه .
ان الدكاكين السياسية هي السبب الرئيسي فيما يحدث الأن , و على رأسهم جميع المسؤولين في اقليم الحسيمة من منتخبيين ورؤساء الجماعات , و لن ننسى أنهم وقعوا لاعطاء المخزن شرعية التدخل و قمع واعتقال المتظاهرين السلميين. لذى نحمل لهم كامل المسؤولية .
سنعود للموضوع قريبا بتفاصيل أكثر.



إرسال تعليق