GuidePedia


أحدث تقنيات لتطوير وإكتشاف الذات


        اللذين يريدون إنقاص وزنهم , عادة يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة وبشراهة ..
والذين يريدون بدء نشاط تجاري ، يننشغلون بقضاء ساعات طويلة لمشاهدة التلفزيون , أو إضاعة الوقت في اللعب والونسات .. وأحياناً تجد أن هناك من يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة ..
إنهم يفعلون عكس ما يريدون تماماً ..
هل مرت بك حالة مثل هذه ؟؟
أو ربما شاهدت هذه الحالة , فهي حالة شائعة أكثر مما نظن ..
هناك عدة تحليلات وتفسيرات لتلك الحالة , وغالباً ما تفسر من أصحاب الحالة أنفسهم بأن حظهم سئ أو أن الظروف تعمل ضدهم في الخفاء ..
المتخصصون في البرمحة اللغوية العصبية , يسمون هذه الحالة بـ " عدم التوافق العصبي " أو عدم الإنسجام العصبي , " تعارض النوايا " وهي بإختصار : ما معناه تناقض حادث بين العقل الواعي والعقل الباطن , العقل الواعي يريد شئ ولكن العقل الباطن يريد شئ آخر , مما يتسبب في خلق كائن مهزوم لا يعرف ما يريد , بعيد كل البعد عن رغباته , تائه عن أحلامه وأمانيه ..
غالبية الناس منذ فجر التاريخ يعيشون حياة اليأس والإحباط , ويذهبون إلى القبر مع أغنية لا تزال في نفوسهم , ولكنهم لم يسمعوها , لأنها لم يتاح لها أن تظهر .. لأنها لم ترى النور ...
هل يمكن الوصول لحالة التوافق العصبي هذه ؟؟ وكيف ؟؟
قد تكون لاحظت أن بعض الناس  يبدو أن لديهم كل شيء ، في حين أن الآخرين يتعثرون ويسقطون دوماً في متاهات المشاكل اليومية ودوامة القلق والتوتر .. !!
بل وستلاحظ أن بعضهم لا يشتكي حتى من الأمراض التى تصيب البشر كل يوم .. وستجدهم يأكلون كل شئ كما يحلو لهم دون التعرض لزيادة الوزن والسمنة ..
وغالباً نفسر مثل هذه الحالات بالقسمة والنصيب أو الحظ السعيد ونعتقد في هذه التفسيرات والتى قد تكون خاطئة بالمرة .. والتفسير الصحيح إذا بحثت عنه ربما قد يغير حياتك لتصبح واحد من هؤلاء المحظوظين الذين تراهم  ..
الدراسات والأبحاث الشاقة والطويلة إكتشفت أن مثل هؤلاء المحظوظين لديهم عامل مشترك , وقد يكون هذا العامل هو السبب الرئيسي لنجاح هؤلاء والمسئول عن حالة "الحظ" الدائم التى هم فيها ..
هذا العامل هو حالة ذهنية معينة تعرف عندنا نحن المسلمين بـ "التوكل على الله" ..ولكن نحن لا نعرف عن التوكل على الله سوى اللفظ فقط .. فالتوكل على الله ليست كلمات أو ألفاظ , بل هو ــ حالة ذهنية شعورية ــ يجب ــ الإحساس ــ  بها ..
طبعاً كل إحساس أو شعور من المستحيل توصيله للآخرين بالكلمات وإلا لكانت كل مشاكل الدنيا إنتهت ..
كيف أصل لحالة التوكل الذهية الشعورية (In The FLOW At Will) ..
كما قلت , وجدت الأبحاث أن هؤلاء لديهم عامل مشترك وهي حالة ذهنية معينة , البعض منهم , هذه طبيعته والطريقة التى نشأ عليها , أما البعض الآخر بتجاربه وخبراته ومعرفته إستطاع أن يصل لتلك الحالة الذهنية وحتى إذا جرفه تيار الحياة لشواطئ أخرى يستطيع أن يعيد حالته الذهنية متى ما شاء ..
العديد من الرياضيين المحترفين الذين يؤدون أداء متميز ، والرؤساء التنفيذيين , وأبرز المتخصصين في مجال الرعاية الصحية , على سبيل المثال , بغض النظر عن المجالات إلا أنهم وصلوا للقمم لأن لديهم القدرة على السيطرة على الحالة الذهنية المؤدية للنجاح ..
يقول "Paul" المعلم الشهير في عالم التنمية الشخصية , وخبير البرمجة اللغوية العصبية : "عندما أكون على الدوام في تلك الحالة الذهنية , أكون قادراً على تحقيق أي أهداف وضعتها لنفسي , وأستطيع أن أنجح وأعيد النجاح مرة أخري من الصفر .. لأنني ساعتها أستطيع التركيز على إيجاد حلول لأي تحديات ..
وعندما يكون ذهني ليس في مركزاً في الحالة الشعورية بالإنبساط ، أجد نفسي أسفل هاوية عميقة من الإدمان ، والسلبية ، والتخريب الذاتي ... ويكون ذهني ساعتئذن أسوأ عدو لي ..
قد لا يجد معظم الناس أنفسهم في مثل هذه الحالات السيئة مثلي ، ولكن العديد منهم يجدون أنفسهم في وضع خطير بالمثل - هناك من يعيشون حياة الخمول والإمكانات التى لم تكتشف والاحلام التى لم تتحقق ..
لماذا ؟ .. لأنهم لا يعرفون كيفية السيطرة على حالتهم النفسية بحيث أنها تعمل لصالحهم . من دون القدرة على السيطرة على الحالة الذهنية ، لن تكون لك القدرة على التحرك باستمرار نحو أهدافك ... في بعض الأحيان عندما تشعر أنك بحالة جيدة ، والروح المعنوية مرتفعة سوف تنجز وتتخذ بعض خطوات إلى الأمام ..
والتفسير الغير معروف للجميع هو أن عقولهم الواعية لا تعمل بإنسجام مع اللاوعي  (ما نسميه الوئام العصبي) ... على سبيل المثال : ستجد انهم يريدون انقاص وزنهم ، ولكن يأكلون الوجبات السريعة والدسمة بكثرة .. تراهم يريدون بدء نشاط تجاري ، لكنهم يننشغلون بقضاء ساعات لمشاهدة التلفزيون .. وتراهم يريدون التحدث الى فتاة جذابة ، ولكن لا يتحركون ولا يتخذون أي خطوة.الخبراء يسمون هذه الحالة (تعارض النوايا) ..
السر وراء أن أغنى ، أسعد ، وأنجح الناس قادرون على فعل ما يفعلونه هو أنهم
يعرفون تماماً كيفية إزالة (تعارض النوايا) من خلال التحكم في الحالة الذهنية بكامل إرادتهم ..
إن الأمر يبدو بسيطاً جداً ولكن فكر في ذلك لثانية واحدة ..
        تخيل لو كنت تستطيع أن تكون في أفضل حالاتك , بكامل إرادتك .
        وتستطيع أن تسيطر على حالتك النفسية في أصعب الأوقات .
        وتستطيع إشعال شرارة الإبداع في كل لحظة تريد .
        وتستطيع الإستيقاظ مبكراً وبكامل النشاط والحيوية بإستخدام الإرادة .
        وتستطيع أن تطلق عواطفك الجامحة في أي لحظة تريد وبكامل إرادتك .
        وتستطيع التغلب على الخوف بكامل وعيك .
        وأن يكون لك الدافع والحماس ومُلهَم كل ما أردت ذلك .. 
الآن تخيل لو كنت تستطيع أن تفعل هذا ليس في معظم أيام الأسبوع ... ولكن كل يوم.
كيف لا يمكن أن تكون ناجحاً سيكون السؤال الحقيقي ...
إذا كيف يمكنك أن تحصل على الحالة الذهنية  :
حتى وقت قريب  فإن القدرة على الاستفادة من (الحالة الذهنية) كانت متروكة نسبياً للصدفة والاستبطان الذاتي ..
من أجل إتقان العقل القدرة على الحصول على الحالة الذهنية ، وللسيطرة على العواطف ، وخلق النجاح بإستخدام الإرادة تحتاج لمعرفة الحقيقة حول أنماط التفكير والسلوكيات الخاصة بك ..
والجميع لديه مجموعة من المعتقدات الفردية ، والكتل العقلية والقيود الوهمية ، وبالتالي فإن العملية تختلف من شخص لآخر ..
البعض قادرون على الإستيعاب بسرعة ويتحركون ليعيشوا حياة مليئة بالوفرة والثروة والسعادة ..
ومع ذلك ، فإن معظم الناس لا يحققون ذلك أبداً ، ويضطرون إلى ترك نجاحهم للصدفة أو الظروف ..
هل هناك مجال لأن لا تترك النجاح للصدفة أو للظروف ؟ 
نعم بالطبع ,ﺍﻟﺴﺮ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً على تفعيل قدرات عقلك الباطن لكسر قيودك الذاتية ومعتقداتك السلبية ، وإستخراج ماتملكه داخلك من إمكانيات معنوية لم تكتشفها بعد ..
ويمكنك فعل ذالك من خلال إدخال عقلك في حالة ذهنية معينة تسمى " حالة ألفا الذهنية " تعتبر حالة ألفا الذهنية أحد مستويات العقل الباطن ، ونستطيع من خلالها تنشيط ﻗﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﺍﻟﺧﻔﻴﺔ ,  و تؤثر هذه الحالة ايجابياً على ﺍﻟﻨﻔﺲﺍﻟﺼﺤﺔﺍﻟﻌﻤﻞﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕﺍﻟﻤﺎﻝ ..
هل هناك تمارين معينة لعمل ذلك ؟
في مقال سابق كتبت عن تجربة الإستراخاء والتخلص من التفكير حتي تتيح الفرصة للتواصل مع العقل الباطن بتقديم مساهمات فريدة ومبتكرة لحل المشاكل اليومية عن طريق التأمل وبعد ذلك ذكرت أفضل الكتب في تطوير وإكتشاف الذات , ولكن المشكلة أن هذه الكتب رغم جودتها ومصداقيتها العالية إلا أنها باللغة الإنجليزية وتشكل عائق بالنسبة للكثيرين ..
الآن نحن في بداية الجيل الرقمي , جيل الثورة الرقمية حيث لن تكون هناك عوائق بين البشر سوى حاجز اللغة أو غيره .. فصار ليس من الضروري الجلوس لساعات تأملية طويلة ليصل الذهن لحالة ألفا .. الآن هناك تقنيات أسرع .. تعرف بهندسة الوعي .. وتستخدم فيها الإيقاعات والنغمات ..
ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻬﻨﺪﺳﺔ صوتية ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ، ﺛﺒﺖ علمياً أنها ﺗﺆﺩﻱ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺬﺑﺬﺏ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻬﺎ، ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺜﻤﺮ ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲّ .. ﻓﻌﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻹﻳﻘﺎﻋﺎﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ، ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ ﻣﻮﺟﺎﺗﻪ ، ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺬﺑﺬﺏ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺮﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻟﺪﻳﻪ ، وتوسع ﺁﻓﺎﻗﻪ الابتكارية والابداعية ، ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻠﻤﺴﺎﺋﻞ المعقدة ، ﻛﻤﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻢ ، ﻭﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ .. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ علمياً ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻷﻭّﻝ ﻣﺮّﺓ ﻋﺎﻡ 1948 ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲّ ﻳﺪﻋﻰ "ﻫﻴﻨﺮﻳﺦ ڤيلهلم" ﻭﺗﻢّ التثبت ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻣﻮﻧﺮﻭ ، ﻣﺆﺳﺲ ﻣﻌﻬﺪ ﻣﻮﻧﺮﻭ ..
كما هو الحال في كل مجال , التأمل الروحي أيضاً في حالة تطور مستمر .. الآن مجرد ملف رقمي تنزله على جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب , وتضع السماعات على أذنيك قد تغير حياتك ..
الأفضل في هذا المجال : "معهد خلق النجاح" وقد إبتكروا مجموعة من الملفات السمعية تباع حصرياً عبر موقعهم .. أضغط هنا لزيارة الموقع : https://successcreation.leadpages.net/free-gifts/
كما ذكرت هذه ليست مجرد نغمات عادية وإنما مدروسة لإحداث تغيير في موجات الدماغ حتى تيسر الوصول لحالة ألفا الذهنية وهذه الحالة تتيح :
     هدوء البال والإطمئنان
     تتزايد ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ
     الشعور بالاستعداد ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ 
     الرغبة في ممارسة عادات اكثر صحة
     تحسن ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ والقدرة ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ 
     تبدأ بتطوير و تقوية علاقاتك
     تتحسن نتائج وفعالية البرمجه العصبية اللغويه
    ﻭ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﺜﺒﺘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺎً
سارع خطاك وألحق بالمستقبل , معظم المشاكل لا توجد إلا في العقل .. غير عقلك تتغير حياتك .. قد يكون الحل لجميع المشاكل هنا.

 
Top