استجابة لنداء الحراك الشعبي بالريف خرجت ساكنة بوكيدان والنواحي في شكل نضالي للاحتجاج على طريقة قرع الصحون أو كما سماها النشطاء ب "طن طن"، وقد كان الشكل عبارة عن مسيرة جابت وسط بوكيدان تخللتها شعارات الحراك الشعبي، وكانت الجماهير الشعبية حاضرة بقوة رغم أن الشكل لم يكن مقررا من قبل، واختتم هذا العرس النضالي بكلمة لأحد النشطاء الذي عبر من خلالها عن التمسك بمطالب الحراك الشعبي وتأكيده على أن مطالب ساكنة أيت يوسف وعلي جزء لا يتجزأ من الملف الحقوقي للحراك.
مباشرة بعد ذلك عقد اجتماعا مفتوح حضره العديد من النشطاء وتخللته نقاشات متميزة أغلبها تصب في ضرورة الوحدة وترك الحزازات جانبا لأننا نواجه نفس العدو وكذلك عبر الحاضرون على ثقتهم في الحراك الشعبي وفي قياداته التي تضحي بالغالي والنفيس من أجل مصلحة الريف، كما دعى المتدخلون الى ضرورة وقف الهجومات المضاذة والتخوين المتبادل بين أبناء المنطقة لما في ذلك من تأثير سلبي على العلاقات الاجتماعية، وذلك لن يخدم سوى المخزن، كما دعى الجمع العام الى عقد اجتماع موسع يوم الثلاثاء التاسع من ماي على الساعة التاسعة والنصف مساءا بمقهى نسيم البحر من أجل توسيع النقاش على أساس تنظيم شكل نضالي سلمي حضاري يشرف ساكنة المنطقة.
و تأتي هذه الخطوة النظالية من قبل نشطاء الحراك بأيت يوسف و علي بعد أن كانوا قد قرروا عقد اجتماع في مقهى " نسيم البحر" لاكن أمام تهديدات القائد و السلطات اظطروا أن يصعدوا و يخرجوا من نفس المقهى بمسيرة اعتبرت من الكثير أنها تاريخية نظرا لتميزها بحمل الصحون و المعالق الكبيرة في شكل لأول مرة تعرفه المنطقة , في حين اختفى القائد و شيوخه عن الانظار.
تصوير Salah BouJerat







إرسال تعليق