بقلم : طارق بن محمد
ان ما يحز في نفسي أولئك الأشخاص اللذين يعتبرون أنفسهم مناظليين, لاكنهم مازلوا يفكرون بطرق تقليدية , و لن أخوض هنا في نوايهم . فالكل كما أتمنى له نية حسنة . أولا , كلنا مع تنظيم الحراك , لاكن التنظيم والوحدة وفق الشروط الموجودة , فماهي هذه الشروط المتاحة الان على الساحة . لايمكننا في الواقع تأسيس تنظيم أو هيكلة الحراك الشعبي بالريف لأسباب عديدة و متعددة . ان المخزن في المرحلة يستعين باذياله للانقظاظ على الحراك الشعبي و تشتيته بأي وسيلة , و الأزمة الأن تكمن في الثقة و قدرة الأشخاص الموجودين على تحمل المسؤولية الثقيلة اللتي يمكن لقادة الحراك الشعبي أن يمنحها لهم , بمعنى أن تشكل لجن محلية بشرعية الحراك الشعبي و بتنسيق ستؤدي في غالب الأحيان الى ظهور انتهازيين سيستغلون الثقة اللتي ستمنح لهم ,علما أن هناك تجارب عديدة في هذا الجانب , فمن يستطيع الصمود أمام منوارات المخزن و اغراءاته ؟؟ و نعود الى مسألة الثقة , فالشعب سحب ثقته من بعض ممتهني النظال اللذين همهم الوحيد كسب زجاجة الخمر ليسهروا بها ليلا , و الأمثلة كثيرة ... لذى كيف تطلبون من نشطاء الحراك التنسيق مع هؤلاء , و هم في الأصل لاشعبية لهم , بل العكس الكل يجمع أنهم موسخين و لهم تاريخ أسود , و لنعد الى تاريخ هؤلاء , 6 سنوات و هم يناظلون في ج و ط ش م , فماذا حققوا ؟ حوارات و لقاءات مشبوهة , لم تأتي بأية نتيجة , بل العكس استغلوا في معارك انتخابية , و اليوم ان فكروا بطريقة بركماتية فالحراك الشعبي فتح لهم الساحة ولديهم فرصة تاريخية لتصعيد و الدخول في معتصم داخل العمالة مثالا . لاكن لم يفعلوا ؟؟ لماذا لم يصعدوا في نظالاتهم , و لماذا يتم ايقاف نظالاتهم عن بعد باتصالات هاتفية ؟؟ و اليوم يوجهون سهامهم الى قادة الحراك الشعبي , و يريدون الركوب و نسف الحراك . للأسف لم نفهم ما معنى كلمة ديمقراطية و نستعمل المصطلح في غير محله , هنا أذكر من كان يطالب نشطاء الحراك الشعبي بتظيم اجتماعات , ماذا تنتظرون من هذه الاجتماعات مثلا ؟؟ ان تظهروا مدى قوة أفكاركم مثلا ؟؟ ألا ترون أن تلك الاجتماعات يمكن أن تنسف الحراك اذ حظرها المتمخزنين بكثرة , و بدؤا يقترحون بشكل ديمقراطي كما تعتقدون , أم أنكم جاهلون لهذا ايضا , كما فعل أحدهم عندما اقترح فتح الباب أمام كل الأحزاب و الجمعيات و الهيئات .. فهو في مخيلته يتخيل أن هؤلاء سينفعون الحراك بأفكارهم , و قد تناسى أن هؤلاء هم واجهة النظام اللذي يستعين بهم لتكليخ الشعب و لتلميع صورته خارجيا , و أن هؤلاء من نسف كل الحركات الاحتجاجية اللتي عرفتها المنطقة , و الشعب رافض لهؤلاء لمعرفته الجيدة لهم و لأكاذبهم , فمن سيختار نشطاء الحراك في نظركم ؟؟ 5 أحزاب و هيئتان حقوقيتان و جمعية استرزاقية , ان جمعت هؤلاء جيمعا لن يتعدى عددهم 100 شخص , أم سيختار الشعب اللذي ينزل بالألاف ؟؟ و ان ذهبنا بعيدا بالتحليل , اذا أراد هؤلاء فعلا النظال من أجل تحقيق المطالب , فأرض الله واسعة , فليفعلوا خطواتهم بالظغط على الدولة ان استطاعوا الى ذالك سبيل , فليخرجوا ببيانات و استنكارات و تقارير و ليدعوا الصحافة الدولية للحضور لعين المكان , فليحرضوا الشعب أكثر , فليفضحوا ملفات الفساد ....... أم أنهم لايستطعون فعل هذا نظرا لتقاطعه مع مصالحهم الشخصية , اذا فليذهبوا الى جحيم ليس بعده جحيم . المرحلة تستدعي الالتفاف على قائد واحد , و تعرفون جيدا من هو " ناصر الزفزافي " , مع تلقيح أدائه بالنقد البناء و الحرص على أن الحراك يمشي في المسار الصحيح , فكيف تتحدثون عن الديمقراطية , و نحن نعيش في قمة الديكتاتورية , من يريد الديمقراطية فليطلبها من محمد ستة , و لا تطلبوها من نشطاء الحراك , فلايستطعون منحكم شئ , فعيون الشعب تراقبهم , أو فلتنزلوا لشارع و تعبروا عن مدى ديمقراطيتكم و عن مدى شعبيتكم , و اتركوا عنكم الحراك .
سأعود للموضوع بتفاصيل أكثر /كلنا الحراك الشعبي بالريف.
ان ما يحز في نفسي أولئك الأشخاص اللذين يعتبرون أنفسهم مناظليين, لاكنهم مازلوا يفكرون بطرق تقليدية , و لن أخوض هنا في نوايهم . فالكل كما أتمنى له نية حسنة . أولا , كلنا مع تنظيم الحراك , لاكن التنظيم والوحدة وفق الشروط الموجودة , فماهي هذه الشروط المتاحة الان على الساحة . لايمكننا في الواقع تأسيس تنظيم أو هيكلة الحراك الشعبي بالريف لأسباب عديدة و متعددة . ان المخزن في المرحلة يستعين باذياله للانقظاظ على الحراك الشعبي و تشتيته بأي وسيلة , و الأزمة الأن تكمن في الثقة و قدرة الأشخاص الموجودين على تحمل المسؤولية الثقيلة اللتي يمكن لقادة الحراك الشعبي أن يمنحها لهم , بمعنى أن تشكل لجن محلية بشرعية الحراك الشعبي و بتنسيق ستؤدي في غالب الأحيان الى ظهور انتهازيين سيستغلون الثقة اللتي ستمنح لهم ,علما أن هناك تجارب عديدة في هذا الجانب , فمن يستطيع الصمود أمام منوارات المخزن و اغراءاته ؟؟ و نعود الى مسألة الثقة , فالشعب سحب ثقته من بعض ممتهني النظال اللذين همهم الوحيد كسب زجاجة الخمر ليسهروا بها ليلا , و الأمثلة كثيرة ... لذى كيف تطلبون من نشطاء الحراك التنسيق مع هؤلاء , و هم في الأصل لاشعبية لهم , بل العكس الكل يجمع أنهم موسخين و لهم تاريخ أسود , و لنعد الى تاريخ هؤلاء , 6 سنوات و هم يناظلون في ج و ط ش م , فماذا حققوا ؟ حوارات و لقاءات مشبوهة , لم تأتي بأية نتيجة , بل العكس استغلوا في معارك انتخابية , و اليوم ان فكروا بطريقة بركماتية فالحراك الشعبي فتح لهم الساحة ولديهم فرصة تاريخية لتصعيد و الدخول في معتصم داخل العمالة مثالا . لاكن لم يفعلوا ؟؟ لماذا لم يصعدوا في نظالاتهم , و لماذا يتم ايقاف نظالاتهم عن بعد باتصالات هاتفية ؟؟ و اليوم يوجهون سهامهم الى قادة الحراك الشعبي , و يريدون الركوب و نسف الحراك . للأسف لم نفهم ما معنى كلمة ديمقراطية و نستعمل المصطلح في غير محله , هنا أذكر من كان يطالب نشطاء الحراك الشعبي بتظيم اجتماعات , ماذا تنتظرون من هذه الاجتماعات مثلا ؟؟ ان تظهروا مدى قوة أفكاركم مثلا ؟؟ ألا ترون أن تلك الاجتماعات يمكن أن تنسف الحراك اذ حظرها المتمخزنين بكثرة , و بدؤا يقترحون بشكل ديمقراطي كما تعتقدون , أم أنكم جاهلون لهذا ايضا , كما فعل أحدهم عندما اقترح فتح الباب أمام كل الأحزاب و الجمعيات و الهيئات .. فهو في مخيلته يتخيل أن هؤلاء سينفعون الحراك بأفكارهم , و قد تناسى أن هؤلاء هم واجهة النظام اللذي يستعين بهم لتكليخ الشعب و لتلميع صورته خارجيا , و أن هؤلاء من نسف كل الحركات الاحتجاجية اللتي عرفتها المنطقة , و الشعب رافض لهؤلاء لمعرفته الجيدة لهم و لأكاذبهم , فمن سيختار نشطاء الحراك في نظركم ؟؟ 5 أحزاب و هيئتان حقوقيتان و جمعية استرزاقية , ان جمعت هؤلاء جيمعا لن يتعدى عددهم 100 شخص , أم سيختار الشعب اللذي ينزل بالألاف ؟؟ و ان ذهبنا بعيدا بالتحليل , اذا أراد هؤلاء فعلا النظال من أجل تحقيق المطالب , فأرض الله واسعة , فليفعلوا خطواتهم بالظغط على الدولة ان استطاعوا الى ذالك سبيل , فليخرجوا ببيانات و استنكارات و تقارير و ليدعوا الصحافة الدولية للحضور لعين المكان , فليحرضوا الشعب أكثر , فليفضحوا ملفات الفساد ....... أم أنهم لايستطعون فعل هذا نظرا لتقاطعه مع مصالحهم الشخصية , اذا فليذهبوا الى جحيم ليس بعده جحيم . المرحلة تستدعي الالتفاف على قائد واحد , و تعرفون جيدا من هو " ناصر الزفزافي " , مع تلقيح أدائه بالنقد البناء و الحرص على أن الحراك يمشي في المسار الصحيح , فكيف تتحدثون عن الديمقراطية , و نحن نعيش في قمة الديكتاتورية , من يريد الديمقراطية فليطلبها من محمد ستة , و لا تطلبوها من نشطاء الحراك , فلايستطعون منحكم شئ , فعيون الشعب تراقبهم , أو فلتنزلوا لشارع و تعبروا عن مدى ديمقراطيتكم و عن مدى شعبيتكم , و اتركوا عنكم الحراك .
سأعود للموضوع بتفاصيل أكثر /كلنا الحراك الشعبي بالريف.



إرسال تعليق