GuidePedia

0
غضب الريف:  مسيرة حاشدة بالحسيمة تطالب برفع "العسكرة" و"الحكرة" عن الريف

لايزال الحراك بمناطق الريف مستمرا منذ حادثة طحن "محسن فكري"، بالرغم من التدخلات الأمنية المستمرة في ما بات يسميه نشطاء الحراك ب"عسكرة الريف"، بحيث انطلقت مساء اليوم الجمعة 24 فبراير الجاري، مسيرة حاشدة تجوب شواع مدينة الحسيمة تطالب برفع "العسكرة عن مناطق الريف" وإنهاء مسلسل "الحكرة" بالمنطقة.
وتأتي هذه المسيرة تخليدا للذكرى السنوية للأحداث الأليمة التي عرفها إقليم الحسيمة جراء زلزال 2004، وكذلك استمرارا للحراك الريفي بمختلف مناطق الريف.

الزفزافي: منتخبون ومسؤولون نهبوا ثروات الحسيمة والحراك سيستمر .

ناصر الزفزافي، أحد أبرز وجود الحراك الريفي، وعضو لجنة "الحراك الشعبي بالريف"، قال في كلمة له أمام حشود من المتظاهرين إن "المجلس البلدي لمدينة الحسيمة في شخص رئيسه وحتى المعارضة التي تعمل على تصفية حساباتها مع حزب "ملعون" على حد تعبير، ساهموا في تهميش المدينة ونهب الثروات، كما هاجم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الياس العماري واصفا إياه ب"الرجل الذي يريد الركوب على الحراك بالريف".
وأضاف الزفزافي، أن :" حراكنا الريفي مستمر ومؤمنون به، لأن ثراوتنا تستنزف وأموال جاليتنا من أوربا  تحول إلى إفريقيا وبناما"، مشيرا إلى أنه منذ بدايات الحراك استعمل "المخزن" جميع الوسائل لتشويه سمعة النشطاء والتضييق عليهم.

غضب الريف:  مسيرة حاشدة بالحسيمة تطالب برفع "العسكرة" و"الحكرة" عن الريف

ورفع المحتجون شعارات قوية من قبيل "الشعب يريد إسقاط العسكرة"، و"هذا الريف وحنا ناسو والمخزن يجمع راسو"، و"المعتقل ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح  و"فلوس الشعب فين مشات..بناما والحفلات"، و"العماري عاقت بك الجماهير" و"بالروح بالدم نفديك يا ناصر" في إشارة إلى ناصر الزفزافي.
وشدد بعض المتظاهرين في شعاراتهم على الأوضاع المزيرة التي تعيشها بعض المناطق النائية بإقليم الحسيمة، في المداشر و الدواوير المتوارية خلف التضاريس القاسية، اذ اتهموا الدولة باإهمالها.
المصدر : وكالات

إرسال تعليق

 
Top