انطلقت صبيحة اليوم الثلاثاء 24 يناير الجاري، من بلدة تماسيت بإقليم الحسيمة، مسيرة الصمود في إطار الحراك الاحتجاجي الذي تشهده البلدة، من اجل رفع التهميش والاقصاء عن المنطقة وتحقيق التنمية.
المسيرة قطعت حوالي 20 كلم مشياً على الأقدام وكان من المقرّر ان تتجه صوب مقر عمالة اقليم الحسيمة، إلا ان نشطاء "لجنة الحراك الشعبي بتماسينت"، قرّروا توقيف المسيرة عند المدخل الشمالي لمدينة امزورن وتغيير وجهتها، بعد ذيوع أخبار عن تحرك تعزيزات أمنية مكثفة لوقف زحف المحتجين.
وعاد المحتجون وسط شعارات مَطلبية وأخرى تُندّد بالتهميش والإقصاء الذي تتعرض له بلدة تماسينت، وغيرها من شعارات الحراك الاحتجاجي بالمنطقة، لتستقر المسيرة وسط الساحة الجديدة بمدينة إمزورن، حيث التف المتظاهرون هناك حول حلقية احتجاجية اختتمت بها المسيرة.




إرسال تعليق