ما يزال ملف محرقة السلوقي لخمسة شبان بكوميسارية الحسيمة عالقا .دون معاقبة مجرميه.أقدمت سلطات القمع والبطش على قتل محسن فكري لأنه إمتنع عن أداء رشوة لرجال السلطات.إشتعل غضب أهلنا بالريف ليعبر عن إدانته للقمع الممارس ضدهم وباقي جهات المغرب .
لقد طالب الحراك الشعبي في تظاهرات واحتجاجات بمطالب عادلة ومشروعة بمنطق الحد الأدنى ؛لكن سلطات المخزن مصرة على تجاهل مطالب أهل الريف المقاوم.
بل إنها عمدت إلى تسخير البلطجية وسلطات القمع لإخماد وتحريف مسار الحراك، حيث أقدم عامل الحسيمة بتنظيم معرض للصناعة التقلدية بساحة الشهداء؛ مقحما بالوعد والوعيد بعض الجمعيات والتعاونيات في فولكلور المعرض (لم تعرف الحسمية معرظا في فصل الشتاء أبدا ).
لقد طالب الأحرار والحرائر بعدم الإفلات من العقاب لكل من تورط في طحن وتعذيب أهل الريف.
بدل الإستجابة لمطالب الحراك إلتجأت السلطات إلى تفعيل لغة الرفس والركل والعصا.
إننا نحن المهاجرين والمهاجرات بجهة مدريد ندين بشدة التدخل الهمجي والوحشي ضد المحتجين /ت بساحة الشهداء .كما نتضامن مع أهلنا ضحايا الهجوم الغادر الجبان. نحيي عاليا الصمود والمنهج السلمي الحضاري الذي أعطانا دروسا في أشكال العصيان المدني .ونثمن مقترح التنسيق في إسبانيا وهولندا وبلجيكا وفرنسا وباقي البلدان .
عاش الشعب ولا عاش من خان .



إرسال تعليق