GuidePedia

0
استعمال الأسلحة الكيماوية في حرب الريف  في المؤتمر 21 للدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
بقلم : 
Abdelmajid Azzouzi
قُمتُ بتمثيل جمعية ذاكرة الريف في المؤتمر السنوي للدول الأطراف المنضوية في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المنعقد في لاهاي من 28 نونبر إلى 2 دجنبر، حيث قَدّمتُ كلمة الجمعية خلال الجلسة العامة موضحا موقفها ومنظورها حول العمل المشترك مع هذه المنظمة وما تنتظره جمعيتنا من الدول الأطراف. كما تَلقّيتُ دعوة من المسؤولين عن المنتدى الذي نظم على هامش المؤتمر لتقديم عرض حول استعمال الأسلحة الكيماوية خلال حرب الريف، وقد تضمن المحاور التالية: - السياق التاريخي الذي شهد اقتناء الإسبان للأسلحة الكيماوية وتصنيعها ثم استخدامها ضد الريفيين. - الاستعمال الفعلي للأسلحة الكيماوية، والاعتماد على غاز الخردل على وجه الخصوص، ثم استهداف المدنيين في القرى والأسواق لحصد أكبر عدد من الضحايا وإلحاق أفدح الأضرار بالإنسان والبيئة. - الآثار الآنية والبعيدة المدى كأمراض السرطان والتشوهات الخلقية، وإمكانية انتقال هذه الأمراض إلى الأجيال اللاحقة عبر الطفرة الوراثية. - التوصيات المقدمة للمؤتمر والمتمثلة في: 1. اعتراف الإسبان والمتآمرين معهم باستعمال الأسلحة الكيماوية ضد سكان الريف وبيئته. 2. ضمان حرية الاطلاع على الأرشيفات العسكرية وكل المعلومات المتعلقة بهذا الاستعمال للوقوف على الكميات المستخدمة وحجم الأضرار. 3. ضمان حرية البحث والدراسة حول آثار الحرب الكيماوية بمساعدة خبراء دوليين. 4. جبر الضرر من طرف الجناة لما يعنيه هذا الأمر من إنصاف للريفيين. 5. حث منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على القيام بمشاريع تهدف إلى تحديد المناطق الملوثة وتدمير بقايا المواد الكيماوية، فضلا عن إنجاز دراسات علمية حول آثار غاز الخردل البعيدة المدى وإمكانية وجود طفرة وراثية تسمح بانتقال الأمراض السرطانية إلى الأجيال اللاحقة.

إرسال تعليق

 
Top