أثمنة الغازوال والبنزين تشتعل برغم انخفاض أسعار النفط الدولية، وهو ما بات يثقل كاهل السائقين ويضرب القدرة الشرائية للمواطنين.
ويأتي الارتفاع الحاصل في أسعار المحروقات في الوقت الذي ظلت فيه أسعار النفط في السوق الدولية تتأرجح، في أدنى مستوياتها، قرب 40 دولارا للبرميل، في حين إن شركات المحروقات بالمغرب تصر على السباحة عكس التيار، من خلال الزيادات المتوالية في أسعار البنزين والغازوال، مستفيدة بذلك من قرار تحرير القطاع.
يرى الخبراء أن المستفيد من انخفاض سعر برميل النفط هو الحكومة وليس المستهلك، وهو ما أكده أستاذ الاقتصاد بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، هشام الموساوي.



إرسال تعليق